
المقدمة
قمنا ببناء هذا المدفأة بالأشعة تحت الحمراء لسبب واحد فقط: للحفاظ على دفء غرفة السينما المنزلية الخاصة بك دون إصدار أي صوت.
كانت الفكرة بسيطة تمامًا. توفير الحرارة، ولكن بدون الضوضاء. اعتمدنا على تقنية الهالوجين لتوفير هذا الدفء الإشعاعي، بحيث يكون الصوت الوحيد في الغرفة هو الصوت الصادر من مكبرات الصوت الخاصة بك.
التعمق الفني
يعمل مباشرة من مقبس الحائط العادي، لذا تحصل على حرارة قوية دون أن يتعطل أي قاطع كهربائي.
وهو صغير الحجم. صغير جدًا. هذا يعني أنه يمكنك وضعه في مكان ضيق، سواء قمت بتثبيته على السقف أو إخفائه داخل تجويف الحائط.
قمنا بضبط القدرة الكهربائية لتسخين الغرفة بسرعة، دون الحاجة إلى وحدة كبيرة وضخمة بحجم صناعي.
المواد والتصميم
في الداخل، ستجد أنبوب كوارتز مملوء بالهالوجين. صُنع لتحمل الحرارة، وقوي بما يكفي لتحمل الصدمات العرضية أثناء التثبيت دون أن يتأثر.
موصل R7s هو الخيار المثالي لهذه الأنابيب الخطية. يمنحك اتصالًا آمنًا يتحمل درجات الحرارة العالية وسهل التوصيل.
وبما أننا استغنينا تمامًا عن المروحة، فلا صوت إطلاقًا. لا همهمة، ولا دوار. فقط الدفء. بالإضافة إلى ذلك، عدم وجود مروحة يعني عدم انتشار الغبار، مما يحافظ على عدسات جهاز العرض نظيفة.
التطبيق والفوائد
استبدال هذا الجهاز في إعداد غرفة السينما المنزلية سهل للغاية. إنه بديل مباشر لما لديك.
الدفء الإشعاعي هو السحر هنا. يقوم بتدفئة الأشخاص والأسطح مباشرة، وليس الهواء فقط. لذا تشعر بذلك الدفء فورًا، حتى عندما تكون درجة حرارة الغرفة منخفضة قليلاً.
والآن، هناك أمر يجب مراعاته مع جميع أنظمة الإشعاع — السطح يصبح ساخنًا. لذلك يجب الالتزام بارتفاع التثبيت الصحيح والفواصل الآمنة.
بالنسبة لأي شخص يصمم غرفة سينما منزلية، هذا المدفأة هو الطريقة النظيفة والهادئة للحفاظ على التركيز على التجربة. لا تشتيت. فقط راحة نقية وصامتة.