
لقد صممنا أجهزة التدفئة الكهربائية المثبتة على الجدران لاستخدامها في مكان واحد فقط، وهو الحمام. فهذا هو المكان الذي نحتاج فيه إلى الدفء، لكن لا يمكن التضحية بالسلامة، خاصة عندما يكون هناك أطفال في المكان.
لذلك، اعتمدنا على تقنية التدفئة بالأشعة تحت الحمراء. فهذه التقنية توفر دفئًا مباشرًا ومريحًا، دون أن تؤثر سلبًا على جودة الهواء. والأهم من ذلك، أن هذه التقنية مصممة بحيث لا تسبب أي إزعاج للعيون الصغيرة.
الطاقة والجهد والقدرة الإنتاجية – بشكل بسيط تعمل هذه الأجهزة بجهد كهربائي قياسي، وهي توفر قدرة تدفئة عالية في حجم صغير. يسخن عنصر الهالوجين بسرعة، ثم يصدر حرارة شديدة في الأشعة تحت الحمراء، مما يؤدي إلى تدفئة الأشخاص والأسطح المحيطة بهم، وليس الغرفة بأكملها.
هذا هو الفرق الذي ستشعر به: دفء في المكان الذي تحتاجه، دون شعور بالجفاف أو البرودة. وبما أن الجهاز مثبت على الجدار، فإنه يظل خارج متناول الأطفال، مع ضمان توزيع الحرارة بشكل متساوٍ في الغرفة.
ما بداخل الجهاز، ولماذا هذا مهم في الجزء الأساسي من الجهاز، يوجد أنبوب هالوجين من الكوارتز. إنه متين ومستقر تحت درجات الحرارة العالية، ويستجيب بسرعة. كما أننا نضيف طبقة واقية ومرشحات لتنظيم طيف الضوء، وبالتالي تقليل الإضاءة الزرقاء الشديدة.
النتيجة؟ تقليل الوميض وتقليل إجهاد العيون. وهذا مهم جدًا عند استخدام الجهاز لتدفئة الأطفال.
أما موصل R7، فهو خيار عملي لضمان الاعتمادية في الاستخدام الفعلي. فهو يتحمل درجات الحرارة العالية، ويحافظ على استقرار الاتصال، كما يسهل استبدال الأنبوب عند الحاجة إلى صيانته.
جاهز للاستخدام في الحمامات، مع التركيز على السلامة الحمامات أماكن رطبة، والسلامة في هذه الأماكن أمر لا يمكن التفريط فيه. لذلك، فإن تصميم الجهاز يضمن تركيز الحرارة في منطقة الاستحمام، بحيث لا تحدث تقلبات درجة الحرارة الكبيرة.
وبما أن الحرارة مركزة، فإنه من الضروري التخطيط لمسافة التثبيت والتهوية، بحيث يتم الحفاظ على درجة الحرارة والرطوبة في المستوى المناسب. بالنسبة للمُركبين والمخططين، فهذا يعني إعدادًا سهلاً: توصيلات بسيطة، قدرة تدفئة مستقرة، وشكل مدمج يناسب الحمامات بشكل مثالي.